لطالما سردت محطات التلفاز آخر الأخبار عن نجوم هوليوود وهذه القصة لا تختلف عن التي قبلها إلا من جهة أن هذه النجمة المعروفة قُتلت وهي حامل بطفلها الأول على يد عائلة مانسون.
![]() |
| شارون تات. المصدر: ويكبيديا |
من هي شارون تات؟
ولدت شارون تات في يناير 24 من عام 1943 في دالاس تكساس. هي الأكبر من بين ثلاث بنات.
| صحيفة الجيش Stars and Stripes |
كانت كثيرة التنقل في صغرها بسبب عمل والدها و الذي كان ضابط في الجيش الأمريكي. و بعد تخرجها من الثانوية بدأت شارون في المشاركة بمسابقات الجمال و فازت في مسابقة آنسة ريتشلاند في واشنطن عام 1959 و لما بدأت التجهيز لمسابقة آنسة واشنطن في 1960 تلقى والدها اوامر أن يكون في إيطاليا و انتقلت العائلة معه و حينها أصبحت تات مشهورة في المنطقة حيث طُبعت صورتها وهي بزي السباحة على غلاف صحيفة الجيش star and stripes.
أثناء تواجدها في إيطاليا زارت موقع تصوير فيلم (Hemingway's Adventures of a Young Man)
و بسبب ذلك لاحظها بايمر وهي بين الجمهور. تواعدا خلال تصوير الفيلم و حثها على دخول المجال. حصلت على وظيفة مع المغني بات بون و ظهرت في حلقات من مسلسل The Pat Boone Chevy Showroom و الذي تم تصويره في إيطاليا.
و بسبب ذلك لاحظها بايمر وهي بين الجمهور. تواعدا خلال تصوير الفيلم و حثها على دخول المجال. حصلت على وظيفة مع المغني بات بون و ظهرت في حلقات من مسلسل The Pat Boone Chevy Showroom و الذي تم تصويره في إيطاليا.
في بداية حياتها الفنية كانت تأخذ أدوار صغيرة لأنها بنظر المخرجين تفتقد للثقة إلا أن جاء عام 1965 بدأت تأخذ أدوار بطولية و أحبها الجمهور، حينها تعرفت على زوجها (رومان بولانسكي) و الذي كان مخرج مشهور.
تزوجا عام 1968 و انتقلا إلى منزل في لوس أنجلوس كان يملكه تيري ميلشر.
تيري ميلشر ولد 8 فبراير 1942 كان منتج موسيقي مشهور يعمل لدى شركة كولومبيا للتسجيلات. كان يملك منزل 10050 سيلو درايف في وادي بينديكت، لوس أنجلوس. لطالما أُعجبت شارون في المنزل ملقبته (منزل الحب)، عندما علمت أنه متاح انتهزت فرصة إمتلاكه.
عندما انتقلا للمنزل كانا يقيمان الكثير من الحفلات مليئة بالغرباء و كانت شارون لا تمانع بدخولهم لمنزلها.
| تيري ميلشر |
يوم الحادثة:
في مساء يوم الثامن من أغسطس 1968 عندما غادرت الخادمة للمنزل و بينما كان زوجها يقضي الوقت خارج أمريكا لتصوير فيلمه دعت شارون أصدقائها لقضاء بعض الوقت و تناول العشاء وفي ذلك المساء حضر توماس جون كومر المعروف بإسم (جاي سبيرينغ) مصفف شعر مشهور و صديق للعائلة و أبيجيل فولجر(وريثة بيتر فولجر رئيس مجلس إدارة شركة فولجر للقهوة) و حبيبها فويتيك فريكوفسكي ( صديق رومان) و ستيفين بارنت صاحب (ويليام غاريتسون) الذي كان يهتم بالمنزل.
في وقت ما بعد الساعة ال12 توقفت سيارة كان بها عائلة مانسون، ترجل من السيارة كلاً من سوزان و ليندا و باتريشا و تكس واتسون. يُقال بأن تشارلي لم يشارك معهم بالجريمة بل أصدر أمر بقتل جميع من في المنزل. تسللت العائلة للمنزل و قطعت خطوط الهاتف. كان تكس هو متخذ القرارات حيث وجدوا الفتى ستيفن في سيارته على وشك مغادرة المنزل فقتله رميًا بالرصاص و توجهوا لغرفة المعيشة و التقوا مع جاي حاول جاي الهرب لكن تكس كان له بالمرصاد و قتله. وجدوا فويتيك نائمًا على الأريكة و قتلوه بينما كانت شارون ترجوهم بأن يعفوا عنها حتى تلد طفلها ثم يقتلوها ترجتهم لكن بنهاية الأمر قتلوها و حاولوا قتل أبيجيل لكنها هربت ملطخة بدمائها لحقوا بها و قتلوها على حديقة المنزل ثم بدأت الأخوات بطعن الجميع طعنات عنيفة و قاتلة مستمتعين بالمنظر. طُعن الجميع بإستثناء الفتى ستيفين و رُبط شارون و جاي مع بعضهم في رداء حمام. أخذوا دماء شارون و كتبوا بها على الباب الأمامي كلمة (خنزير).
لتتفاجئ بهذا المنظر مدبرة المنزل عند عودتها في الصباح التالي صارخه بأقوى ما عندها معلنة هذه الجريمة الشنيعه التي تلاقفتها الصحافة منتهكين حقوق الموتى و عائلتهم مثيرة للرعب في تلك المنطقة.
في سبتمبر 1969 اُعتقلت عائلة مانسون بتهم أخرى و بدأت إحدى الأخوات (سوزان) بالثرثرة في الزنزانة و التبجح أمام السجينات بأنهم من قتلوا شارون و قامت إحدى السجينات بالوشاية بها عند المحققين و لهذا السبب تم اعتقالهم و قيادتهم للمحكمة. بهذه الجريمة استطاعوا القبض على أفراد من العائلة أما تشارلي وهو العقل المدبر للعائلة تم اتهامه بقضية أخرى كي يستطيعوا اعتقاله. حُكم على العائلة بالإعدام لكن بسبب سقوط هذا الحكم من قانون كاليفورنيا تم التخفيف إلى السجن مدى الحياة. و توفي تشارلي في عام 2017 عن عمر ناهز 83 عامًا في السجن.
سبب القتل:
السبب لم يعرف بالضبط لكن حسب الأقوال: السبب الأول: أن تشارلي كان يكره تيري المالك السابق للمنزل لأنه رفض العمل معه في الموسيقى و لهذا قرر قتل جميع من في المنزل.
السبب الثاني: علموا منذ البداية أن تيري لم يملك المنزل بعد الآن و أن مقصدهم أن يقتلوا ضحية مشهورة ليثيروا ضجة الإعلام.

تعليقات
إرسال تعليق